مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
894
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
المطيّات ، تلفح وجوههم حرور « 1 » الهاجرات ، يساقون « 2 » في الفلوات ، أيديهم مغلولة إلى الأعناق ، يطاف بهم في الأسواق . « 3 » [ من الزّيارة المقدّسة ] ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 233 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 322 ، القمي ، نفس المهموم ، / 375 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 52 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 194 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 332 قال عبداللَّه بن العبّاس : حدّثني مَن شهد الواقعة أنّ فرس الحسين عليه السلام جعل يحمحم ويتخطّى القتلى في المعركة قتيلًا بعد قتيل حتّى وقف على جثّة الحسين عليه السلام فجعل يمرِّغ ناصيته بالدّم ويلطم الأرض بيده ويصهل صهيلًا حتّى ملأ البيداء فتعجّب القوم من فعاله فلمّا نظر إلى فرس الحسين عليه السلام عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) قال : يا ويلكم ! آتوني به وكان من جياد خيل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فركبوا في طلبه فلمّا أحسّ الجواد بالطّلب جعل يلطم بيده ورجليه ويمانع عن نفسه حتّى قتل خلقاً كثيراً ونكس فرساناً من خيولهم ولم يقدروا عليه ، فصاح عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) : دعوه حتّى ننظر ما يصنع فلمّا أمِنَ الجواد من الطّلب أتى إلى جثّة الحسين عليه السلام وجعل يمرِّغ ناصيته بدمه ويبكي بكاء الثّكلى وثار يطلب « 4 »
--> ( 1 ) - [ البحار : حرّ ] . ( 2 ) - [ زاد في البحار : في البراري و ] . ( 3 ) - واز حضرت امام زين العابدين عليه السلام منقول است : چون آن امام مظلوم را شهيد كردند ، أسب آن حضرت پيشانى خود را بر خون آن حضرت گذاشت وفريادكنان به سوى خيمههاى حرم دويد . چون مخدرات خيام عصمت وجلالت صداى أسب را شنيدند ، سر وپاى برهنه از خيمه بيرون دويدند . چون أسب را ديدند وآن شهسوار ميدان خلافت را نديدند ، فرياد : « وا حسيناه ! وا اماماه ! » بركشيدند . وامّ كلثوم خواهر آن جناب دست بر سر مىزد وندبه مىكرد ومىگفت : « وا محمداه ! اينك حسين تو بىعمامه وردا وكشته به تيغ أهل جفا در صحراى كربلا افتاده [ است ] . » زينب خاتون خواهر آن جناب مىگفت : « وا محمداه ! اين حسين ، فرزند گرامى تو است كه در خاك وخون غلتيده واعضايش از يكديگر جدا شده است ودختران تو را أسير مىكنند . به خدا شكايت مىكنم حال خود را وبه محمد مصطفى وبه على مرتضى وبه حمزهء سيّد الشهدا ، وا محمداه ! اين حسين تو است كه به تيغ أولاد زنا شهيد شده است وعريان در صحراى كربلا افتاده ، وا كرباه ! امروز جدم محمد مصطفى مرده است . اى أصحاب محمد ! اينها ذريت پيغمبر شمايند كه به دست أهل جور وجفا گرفتار شدهاند . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 690 ( 4 ) . [ في الدمعة مكانه : وفي بعض الكتب المعتبرة ، ويمكن أن يستشم هذا المضمون من المنتخب انه لما قتل الحسين ( ع ) جعل فرس الحسين ( ع ) يصل ويحمحم ويتخلطى القتلى في المعركة قتيلا بعد قتيل حتى وقف على الجسد الشريف فوجده جسدا بلا رأس ، فجعل يدور حوله ويمرع عرفه وناصيته بدم الحسين ( ع ) ويصهل صهيلا عاليا ، فنظر إليه عمر بن سعد ( لعنة الله ) وصالح بالرجال وقال : يا ويليكم ! دونكم فرس الحسين ( ع ) خذوه وائتوني به ، وكان من جياد خيل رسول الله ( ص ) ، فتراكضت الفرسان إليه ، فلما أحس الجواد بهم ( لعنهم الله ) جعل يمانع عن نفسه ويكدم بفيه ويرمح بيديه ورجليه فيثب على الفارس فيخطبه عن فرسه ويدوسه حتى قتل أربعين رجلا وعشرا من رؤوس الخيل ، ولم يقدروا عليه ، فصاح ابن سعد بهم : ويلكم تباعدوا عنه حتى تنظر ما يصنع ، فتباعدورا عنه ، فلما خف الناس من حوله وأمن الطلب جعل يتخطى القتلى ويطلب الحسين ( ع ) حتى إذا وصل إليه ( ع ) جعل يشم رائحته ويمرع ناصيته بدمه ويقبله بعينيه وهو مع ذلك يصهل صهيلا عاليا ويبكى بكاء الثكلى حتى أعجب كل من حضر . أقول : قد مر سابقا في أخبار الله لموسى ( ع ) بشهادته بأنه تنفر فرس الحسين ( ع ) وتحمحم وتصهل وتقول في صهيلها : الظليمة الظليمة من أمة قتلت ابن بنت نبيها . وفي خبر أبي مخنف : وصار يطلب . . . ] .